الأسلحة

الأسلحة المهربة لا تزال تتدفق إلى ليبيا

لقد ذكرت صحيفة “ليبيا هيرالد” أن المواد التي تدخل ليبيا تتسم بطابع متزايد التعقيد. كما زادت المساعدات الخارجية للجماعات المسلحة، حيث قامت الجماعات المتقاتلة بزيادة قدرات قواتها الجوية التي استخدمت في الهجمات ضد الجماعات المسلحة الأخرى وبين بعضهم البعض.

 

وقد تم التوصل في التقرير النهائي للجنة الخبراء الليبيين التابعة للأمم المتحدة إلى الاستنتاجات التي صدرت الأسبوع الماضي وقدمت إلى مجلس الأمن.

الأسلحة

وقال التقرير الذي يضم 299 صفحة أن “تقييم الحظر المفروض على الاسلحة من قبل الامم المتحدة على ليبيا يدل على أن الأسلحة لا تزال تنقل بشكل غير قانوني من وإلى ليبيا بصفة منتظمة”.

 

ومع أن التدفقات الخارجة ظلت معتدلة، وتتألف أساسا من البنادق الصغيرة والأسلحة الخفيفة، فإن العتاد الذي يدخل ليبيا يتسم بطابع متزايد التعقيد. كما ازدادت المساعدة الخارجية المقدمة للجماعات المسلحة من حيث الدعم المباشر، والتدريب، والمساعدة التقنية.

 

وقال تقرير الامم المتحدة “إن اثنين على الأقل من الجماعات المسلحة العاملة فى ليبيا قد قامت بزيادة قدرات قواتها الجوية والتي استخدمت فى هجمات ضد جماعات مسلحة أخرى أو بين بعضهم البعض”.

 

واستعرضت اللجنة صور القمر الصناعي التجارية للمطارات والميادين الجوية الليبية ذات الصلة من أجل التحقق من رفع القدرات الجوية.

 

وأضاف التقرير أن: “العملية السياسية التى كانت استثناءات الحظر المفروض على الاسلحة تستهدفها لم تتطور بالأسلوب المتوقع؛ لأن العلاقات بين الجماعات المسلحة والكيانات السياسية مازالت انتقالية وفي صورة صفقات.”

 

“لم تقدم حكومة الوفاق الوطني معلومات عن قوام قوات الأمن الخاضعة لسيطرتها، كما لم تثبت وجود مثل هذه السيطرة.

 

وأضاف “ان مثل هذه القضايا تبرز الحاجة إلى استمرار حظر الأسلحة مع تحديد واضح للقوات المسلحة وقوات الأمن التى يمكنها الاستفادة بشكل مشروع من طلبات الاستثناء والإعفاء”.

 

وواصلت اللجنة التحقيق في عمليات تسليم الأسلحة والذخائر التي تمت خلال ثورة 2011.

 

وكان المتمردون على الجبهة الغربية يعتمدون على التحويلات من (بنغازي) عبر الطريق البحري إلى (تونس) ومنها إلى جبال نفوسة.

 

وقالت اللجنة “بعد الاجتماع الذي تم بين الجنرال الراحل (عبد الفتاح يونس) والممثلين الأجانب في منتصف نيسان / ابريل 2011، تقرر القيام بتنظيم عملية استلام كبيرة في الجبهة الغربية”.

 

وجمعت اللجنة أكثر من 8 تقارير عن عمليات تسليم في البحر لحوالي 40 طنا من المعدات العسكرية إلى بلدية (جرجيس) التونسية قامت دويلة قطر بدفع حسابها، والتي زعم أن القوات المسلحة التونسية قامت بمرافقتها إلى نقطة (ذهيبة وازن) الحدودية مع ليبيا.

عن المؤلف

عمر

عرض كل المشاركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *