قوارب المهاجرين

الأمم المتحدة “تشعر بقلق بالغ” إزاء المهاجرين الذين يزعمون أنهم محتجزين في ليبيا مقابل الفدية

 

أعربت منظمة الأمم المتحدة للهجرة عن قلقها العميق إزاء ما يقرب من 260 مهاجرا صوماليا وإثيوبيا يزعم أنهم محتجزون لدى عصابات إجرامية تسيئ معاملتهم من في ليبيا، قائلة إنها تعتقد أن الفيديو المروع الذي نشر لهم على شبكات التواصل الاجتماعي كان حقيقيا.

 

وقالت المنظمة الدولية للهجرة أن شريط الفيديو الذي نشر على موقع “فيسبوك” في وقت سابق من هذا الشهر يظهر أن “الصوماليين والاثيوبيين الذين تعرضوا لسوء المعاملة كانوا محتجزين في غرفة خرسانية وعلى وجوههم الخوف”.

 

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن صحافيا صوماليا يقطن في تركيا سجل مكالمة الفيديو من العصابة ويزعم بعض المهاجرين أنهم تعرضوا للضرب، والبعض الأخر أن أسنانهم قد نزعت وكسرت أذرعهم. إلا أنه تعذر التحقق من صحة الفيديو بشكل مستقل.

 

وقالت الوكالة أن بعض أقارب الأسرى وصلتهم مقاطع فيديو يطلبون فيها بدفع مبالغ تتراوح ما بين 8 آلاف و10 آلاف دولار وإلا سيتم قتل أبنائهم أو ذويهم”. لم يعرف الموقع الدقيق للأسرى، لكن المنظمة الدولية للهجرة قالت إن السلطات المعنية قد تم إبلاغها بالواقعة.

 

وقد شجبت المنظمة الدولية للهجرة منذ فترة طويلة المخاطر التي يتكبدها مهربو البشر مع المهاجرين واللاجئين الذين ينقلوهم عبر ليبيا بصورة غير قانونية نسبيا وإلى البحر الأبيض المتوسط ​​عن طريق القوارب ومنه إلى إيطاليا. ظلت ليبيا بدون حكومة مركزية مستقرة منذ سقوط الرئيس (معمر القذافي) في عام 2011، وظلت نقطة انطلاق رئيسية لعشرات الآلاف من الناس معظمهم من دول القرن الأفريقي الذين يسعون إلى عبور البحر الأبيض المتوسط ​​للوصول إلى السلام والاستقرار في أوروبا.

قوارب المهاجرين

في شريط الفيديو المنشور على الفيسبوك، ظهر رجل يدعو نفسه (عبد المجيد محمد) وتحدث إلى الكاميرا قائلا: “أنا هنا منذ عام الآن. أنا في أزمة. وإنني أتضور جوعا. فكل من مر بهذه المحنة كره الحياة تماما. انظر إلى جسدي لقد ضربوني كل يوم بالعصي الغليظة. إنهم لا يريدون الافراج عني “.

 

وقال شاب أخر يدعى (نور علي أوالي) إنه محتجز لديهم منذ 15 شهرا. وقال: “إنهم ضربوني بقضبان حديدية، وقد قدمت من إثيوبيا، وهم يطالبوني بدفع مبلغ 8.300 دولار، وعائلتي ليس لديها القدرة على دفع هذا المبلغ “.

 

وقالت امرأة محجبة أنها سافرت من مدينة (بوساسو) في شمال الصومال مع طفليها، وأنها كانت تتعرض للضرب يوميا.

 

عن المؤلف

عمر

عرض كل المشاركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *