إيطاليا تدرس إغلاق موانيها أمام السفن القادمة من ليبيا

تفيد التقارير بأن “روما” تسعى إلى إجراء تغييرات جذرية في إجراءات اللجوء بعد ارتفاع أعداد اللاجئين الوافدين إليها.

وتدرس الحكومة الايطالية مسألة حظر رسو السفن القادمة من “ليبيا” فى موانيها بعد وصول حوالى 11 ألف لاجىء منها فى الأيام الخمسة الماضية.

                                             إيطاليا

وأفادت الأنباء أن الحكومة منحت سفيرها لدى الاتحاد الاوروبى (ماوريتسيو ماساري) تفويضا برفع القضية رسميا إلى اللجنة الاوربية للحصول على تصريح لإجراء تعديل جذري في إجراءات الاتحاد الاوروبى الخاصة باللجوء.

ومن الأفكار التي يجري مناقشتها إسقاط امتيازات رسو السفن التي لا تحمل أعلاما إيطالية وتسعى إلى الرسو في الموانئ الإيطالية، ولا سيما في “صقلية” أو “كالابريا”.

ميناء بحري

ودفعت زيادة عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى “ايطاليا” وزير الداخلية (ماركو منيتي) إلى العودة مرة أخرى إلى “واشنطن” لبحث الأزمة. فقد احتدم النقاش في “إيطاليا” حول إذا ما كانت المنظمات غير الحكومية التي تنتظر إنقاذ الوافدين من المياه الساحلية الليبية تشكل حافزا بالنسبة لمهربي البشر.

حقق يمين الوسط مركزا جيدا فى انتخابات الحكومة المحلية فى نهاية الأسبوع، مما شكل ضغطا على حكومة الائتلاف اليساري قبل الانتخابات المقرر اجراؤها فى العام القادم..

 

وقالت كلا من “ألمانيا” و”فرنسا” أن “إيطاليا”، بعد إغلاق الطريق عبر “تركيا”، قد تركت وحدها لتتعامل مع أزمة اللاجئين لفترة طويلة جدا؛ وتقترح المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل) اتفاقا من أجل تنمية “أفريقيا” في اجتماع “مجموعة العشرين” يهدف إلى زيادة استثمارات القطاع الخاص في القارة، وأيضا تقليل ما يحفز الأفارقة على محاولات الهجرة إلى “أوروبا” هربا من الفقر.

السعودية تقبض على اثنين من القادة العسكريين الليبيين أثناء أدائهما العمرة في مكة المكرمة

قامت السلطات السعودية يوم الأحد باعتقال اثنين من كبار القادة العسكريين من مدينة “الزاوية” غرب ليبيا.

وذكرت مصادر من المدينة أن (محمود بن رجب) و(محمد الخضراوي) قد اعتقلا فى المطار أثناء قيامهما برحلة العودة إلى “ليبيا” بعد أداء عمرة رمضان فى “مكة”.

و(محمود بن رجب) هو برتبة ملازم شرطة، بينما (الخضراوي) هو برتبة نقيب شرطة، وكلاهما يعمل بجهاز الأمن المركزي في المدينة.

العمرة

وكلا الرجلين عضوين سابقين في “غرفة عمليات ثوار ليبيا”، وهي جماعة عسكرية انضمت إلى “عملية فجر ليبيا” ضد جماعات مدينة “الزنتان” المسلحة التي انحازت إلى “عملية الكرامة” في عام 2014. كما اشتركا في القتال ضد “داعش” في مدينة (سرت) و(صبراتة).

ونقلت شبكة “النبأ” التليفزيونية عن مصادر من المدينة قولها أن الاعتقال يستند إلى قائمة بالأشخاص المطلوبين أعدتها “وزارة الداخلية الليبية” وأرسلتها إلى السلطات السعودية دون تحديد الوزارة للحكومة التي تتبعها في هذا الشأن.

حيث يوجد بالفعل في “ليبيا” ثلاث حكومات متنافسة وهن: الحكومة الانتقالية، وحكومة الإنقاذ الوطني، والمجلس الرئاسي الذي شكلته بعثة الأمم المتحدة للدعم في “ليبيا”.

والملازم (محمود بن رجب) والنقيب (محمد الخضراوي) يدعمان المجلس الرئاسي الذي أنشأته الأمم المتحدة وهما من أشد أعداء “عملية الكرامة” التي تدعمها حكومة “مصر” و”الإمارات العربية المتحدة” و”المملكة العربية السعودية”.

وفى وقت سابق أصدرت لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب قائمة بمن تعدهم من “الإرهابيين” تضم 75 شخصا من المشرعين والسياسيين وضباط الجيش ورجال الدين والناشطين والصحفيين وغيرهم، كما أن المنضمين إلى”غرفة عمليات ثوار ليبيا” من بينهم.

المقاتلات المصرية تقصف قافلة محملة بالسلاح قادمة من ليبيا

أفاد مصدر عسكري أمس الثلاثاء أن الطائرات الحربية المصرية قامت بقصف قافلة عسكرية تضم 12 مركبة محملة بالسلاح والذخائر كانت على وشك عبور الحدود من جهة “ليبيا”.

طائرات مقاتلة

وأوضح الجيش في بيان له أنه اتخذ الإجراءات اللازمة بناء على “معلومات استخباراتية تشير إلى وجود عدد من العناصر الإجرامية التي تجمعت من أجل عبور الحدود إلى الأراضي المصرية باستخدام عدد من عربات الدفع الرباعي”.

الجيش

وقال مسؤول في القوات المسلحة لوكالة الأنباء الفرنسية أن المركبات كانت في طريقها إلى “مصر” قادمة من “ليبيا”.

 

وقال الجيش أن وحدات القوات الجوية عثرت على “الأهداف المعادية”، وتأكدت من إحداثيات موقعها وتعاملت معها منذ أكثر من 12 ساعة”، دون تحديد موعد تنفيذ الغارات.

 

وأضاف البيان أن “العملية تم فيها استهداف وتدمير 12 مركبة ذات دفع رباعي تحمل على متنها كميات من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة”.

                                                 سيارة دفع رباعي

ونشرت الصفحة الرسمية على موقع الفيسبوك الخاصة بالمتحدث باسم الجيش المصري شريط فيديو يظهر الطائرات الحربية أثناء إقلاعها لتنفيذ المهمة، فضلا عن لقطات من الجو للمركبات التي تم استهدافها وقصفها.

 

يذكر أن ليبيا تعانى من الفوضى منذ انتفاضة عام 2011 التى أطاحت وقتلت الدكتاتور (معمر القذافى) الذي ظل يحكم البلاد زمنا طويلا، حيث تتصارع السلطات والميليشيات المتناحرة للسيطرة على الدولة الغنية بالنفط.

 

وقد أعربت الحكومة المصرية مرارا عن قلقها إزاء قيام المسلحين بعبور الحدود من “ليبيا” من أجل القيام بشن هجمات على الأراضي المصرية.

 

وقال الرئيس المصري (عبد الفتاح السيسي) في كلمة ألقاها الشهر الماضي أن انتكاسات تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في “سوريا” كانت تدفع مقاتليها لمحاولة الانتقال إلى “ليبيا” وشبه جزيرة سيناء في “مصر”.

 

وفي الشهر الماضي شنت “مصر” ضربات جوية ضد “معسكرات الإرهابيين” في “ليبيا” ردا على الهجوم الدموي على المسيحيين الأقباط في “مصر” قائلة أن منفذي الهجوم قد تلقوا تدريبهم هناك.