حسابات الفوركس التجريبية

حسابات الفوركس التجريبية

إن الغالبية العظمى من متداولي العملات لا يستطيعون تحقيق الأرباح، وعلى الرغم من ذلك، فإنه من الناحية الأخرى نرجح بأن كثير من الناس بإستطاعتهم زيادة فرص النجاح وتحقيق المكاسب بشكل كبير من خلال اتباع تلك النصائح وهي، أن تبدأ باستخدام حساب تجريبي حيث أنك إذا كنت متداول جديد يتعين عليك ألا تخاطر بفقدان أموالك عن طريق البدء في التجارة بشكل سريع، لأنك في معظم الأحيان ستخسر تلك الأموال، لذا ينبغي عليك أن تبحث عن شرح بيع وشراء العملات، وتبدأ بالحسابات التجريبية والتدريب جيداً، بل ويجب أن تستمر في ذلك لشهور ولو قليلة أو على الأقل إذا كنت تحرص على بدء التجارة بشكل أسرع فإن فترة التدريب يجب ألا تقل عن بضعة أسابيع، حيث أنه كلما طالت تلك الفترة كلما كان الأفضل لك.

اختيار وسيط فوركس :-

في الواقع أن عملية اختيار لوسيط الفوركس ليست بالمهمة التي ينبغي التعجيل بها، لاسيما وأن هناك الكثير من وسطاء الفوركس وجميعهم يكون لديه نقاط ضعف وقوة خاصة به، ومن ثم تستطيع أن تقوم بدور الشخص الذي من الصعب إرضائه، وغالباً ما تكون أسعار الاسبريد وكيفية التنفيذ هي عوامل رئيسية بالنسبة لمتداولي المدى القصير، بينما متداولي المدى الطويل يهتمون بشكل أكبر إلى أسعار المبادلة التي يدفعها الوسيط، وذلك إذا كنت مهتماً بجني المال من خلال فروقات معدلات الفائدة بين مختلف العملات.

تداول الذهب :-

مع انتشار حركة تداول معدن الذهب أحد السلع المفضلة لدى المستثمرين، زادت الحاجة إلى أدوات أكثر والتي من شأنها المساههمة في سرعة إنجاز شراء المعدن الأصفر وبيعه، ويعتبر تداول الذهب في سوق العقود المستقبلية أهم اداة في هذا الصدد، كما شهدت حركة الأسعار تطوراً دراماتيكياً منذ أن تم فك ارتباط الدولار الأمريكي/ الذهب “35 دولاراً للأونصة” من رئيس الولايات المتحدة السابق نيكسون في عام 1971، وما نتج عن ذلك هو ارتفاع بنسبة بلغت 2200% في سعره، خلال الـ 9 أعوام التي تلَت هذا القرار، ووصل ثمن الأونصة الواحدة حوالي 800 دولار في عام 1980، قبل أن تدخل في مسار هبوطي استمر 19 عاماً مع بلوغها 260 دولاراً خلال سنة 1999، لتعكس اتجاهها إلى الارتفاع مع بلوغها مستوى قياسي جديد، أعلى 1900 دولار في سبتمبر/ أيلول 2011، ومعرفة اسباب انخفاض سعر الذهب فقد بلغ 128.58 دولار للأونصة.

دخلت هذه الدول النفطية حالة من الركود بينما تعافت الولايات المتحدة

انخفاض انتاج “ليبيا” من النفط الخام بمعدل 11٪؛ نظرا لارتفاع تكاليف الانتاج من الحقل:

– تراجع معدل انتاج النفط الخام في “ليبيا” من 80.000 برميل / اليوم إلى 620.000 برميل منذ اندلاع القتال بين الجماعات المسلحة في 3 مارس الماضي.

– شركة الواحة للنفط تملك قدرة انتاجية تزيد على 300.000 برميل / اليوم.

شركة “بامبيترول” الأرجنتينة للنفط تعيد تشغيل حقل نفط بعد خروج المشغل الخاص:

– عاودت شركة “بامبيترول” الانتاج في القطاع الذي كان يديره القطاع الخاص سابقا، مع التركيز على زيادة الانتاج.

– ووفقا لحكومة إقليم “لا بامبا” كان هذا هو الأول من بين 10 آبار قائمة سوف تقوم شركة “بامبيترول” بتشغيلها تدريجيا مرة أخرى في القطاع الموجود في إقليم وسط الجنوب.

البترول

– إقليم “لا بامبا” ينتج 3.8٪ من إجمالي إنتاج البلاد من النفط الخام البالغ 511.000 برميل / يوميا، و 0.8٪ من إجمالي إنتاج الغاز البالغ 123 مليون متر مكعب / اليوم.

هذه الدول النفطية دخلت في حالة من الركود في حين أن الولايات المتحدة تعافت:

– يبحث الاقتصاديون عن السبب وراء تباطؤ الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.

وقالت شركة “ستاندرد اند بورز” و”براون” أنهما كانتا في حالة ركود بمعدل 4.4٪ من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة. أسعار النفط دون 49 دولار مع ارتفاع في عمليات الحفر في الولايات المتحدة يهدد جهود منظمة “الأوبك”.

– تراجعت قيمة العقود الآجلة بنسبة 0.2٪ في “نيويورك” بعد تذبذب طفيف في المكاسب والخسائر خلال الجلسة.

– ربما ترتفع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 3 ملايين برميل الأسبوع الماضي.

– هبوط أسعار النفط إلى أقل من مستوى 50 دولارا للبرميل في الأسبوع الماضي الذي كان قد ظل ثابتا عنده منذ بدء منظمة الأوبك و 11 دولة أخرى تقليل المعروض منه في 1 يناير.

التراث الحضاري الليبي في خطر

تمتد مدينة “قورينا” أو “شحات” حاليا، ومدينة “لبدة الكبرى”، ومدينة “صبراتة”، ومدينة “غدامس” من البحر الأبيض المتوسط في الشمال ​​إلى قلب الصحراء، فقد كانت “ليبيا” في مفترق الطرق بين الكثير من الحضارات القديمة، بما في ذلك حضارة الفينيقيين وحضارة الإغريق والرومان. يواجه التراث الحضاري اليوم في “ليبيا” تهديدات وأضرار كبيرة. فمنذ ثورة عام 2011، وهذه المخاطر لا تضم فقط  التطويرغير المدار والمنظم، ولكن الأعمال المتزايدة أيضا من الاضطرابات المدنية. فالعنف والتخريب هو تدمير للمواقع الأثرية في جميع أنحاء دولة “ليبيا”، بداية من المدن القديمة إلى فن النحت في الصخر القائم منذ فترة ما قبل التاريخ.

                                                                   آثار ليبية

ففي ظل الحكومتين الفعليتين اللتين تدعيان الامساك بالسلطة في البلاد، لا يوجد دستور مكتوب حتى الآن، وليس هناك نظام قانوني مطبق بوضوح وليس هناك حقوق ملكية محددة، أو قوة منظمة للشرطة ولكن توجد العديد من الميليشيات المتناحرة، وظهور الجماعات المتطرفة دينيا، ويجري وقوع المزيد من الأضرار للتراث الحضاري أكثر من الذي حدث بالنسبة للتراث عقب أحداث الثورة في عام 2011 “.

خلال فترة حكم “معمر القذافي” الذي دام لمدة 42 عاما، ظل ينظر إلى التراث الثقافي الليبي من فترة ما قبل دخول الاسلام إلى “ليبيا” على أنه تذكير مؤلم لماضي ليبيا الاستعماري، وبالتالي فقد أهمل لأسباب سياسية. كما أن كل المواقع التراثية تقريبا في “ليبيا” لا تزال تعاني من نقص في عمليات الترميم المستمرة وعدم كفاية نظم تأمين تلك الأماكن. في ظل العديد من التحديات التي تواجها دولة “ليبيا” الجديدة، فإنه ليس من المستغرب أن التراث الحضاري ما زال يعاني من عدم رعاية والحماية كلا من السلطات الحكومية والسكان بشكل عام “.