دخلت هذه الدول النفطية حالة من الركود بينما تعافت الولايات المتحدة

انخفاض انتاج “ليبيا” من النفط الخام بمعدل 11٪؛ نظرا لارتفاع تكاليف الانتاج من الحقل:

– تراجع معدل انتاج النفط الخام في “ليبيا” من 80.000 برميل / اليوم إلى 620.000 برميل منذ اندلاع القتال بين الجماعات المسلحة في 3 مارس الماضي.

– شركة الواحة للنفط تملك قدرة انتاجية تزيد على 300.000 برميل / اليوم.

شركة “بامبيترول” الأرجنتينة للنفط تعيد تشغيل حقل نفط بعد خروج المشغل الخاص:

– عاودت شركة “بامبيترول” الانتاج في القطاع الذي كان يديره القطاع الخاص سابقا، مع التركيز على زيادة الانتاج.

– ووفقا لحكومة إقليم “لا بامبا” كان هذا هو الأول من بين 10 آبار قائمة سوف تقوم شركة “بامبيترول” بتشغيلها تدريجيا مرة أخرى في القطاع الموجود في إقليم وسط الجنوب.

البترول

– إقليم “لا بامبا” ينتج 3.8٪ من إجمالي إنتاج البلاد من النفط الخام البالغ 511.000 برميل / يوميا، و 0.8٪ من إجمالي إنتاج الغاز البالغ 123 مليون متر مكعب / اليوم.

هذه الدول النفطية دخلت في حالة من الركود في حين أن الولايات المتحدة تعافت:

– يبحث الاقتصاديون عن السبب وراء تباطؤ الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.

وقالت شركة “ستاندرد اند بورز” و”براون” أنهما كانتا في حالة ركود بمعدل 4.4٪ من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة. أسعار النفط دون 49 دولار مع ارتفاع في عمليات الحفر في الولايات المتحدة يهدد جهود منظمة “الأوبك”.

– تراجعت قيمة العقود الآجلة بنسبة 0.2٪ في “نيويورك” بعد تذبذب طفيف في المكاسب والخسائر خلال الجلسة.

– ربما ترتفع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 3 ملايين برميل الأسبوع الماضي.

– هبوط أسعار النفط إلى أقل من مستوى 50 دولارا للبرميل في الأسبوع الماضي الذي كان قد ظل ثابتا عنده منذ بدء منظمة الأوبك و 11 دولة أخرى تقليل المعروض منه في 1 يناير.

التراث الحضاري الليبي في خطر

تمتد مدينة “قورينا” أو “شحات” حاليا، ومدينة “لبدة الكبرى”، ومدينة “صبراتة”، ومدينة “غدامس” من البحر الأبيض المتوسط في الشمال ​​إلى قلب الصحراء، فقد كانت “ليبيا” في مفترق الطرق بين الكثير من الحضارات القديمة، بما في ذلك حضارة الفينيقيين وحضارة الإغريق والرومان. يواجه التراث الحضاري اليوم في “ليبيا” تهديدات وأضرار كبيرة. فمنذ ثورة عام 2011، وهذه المخاطر لا تضم فقط  التطويرغير المدار والمنظم، ولكن الأعمال المتزايدة أيضا من الاضطرابات المدنية. فالعنف والتخريب هو تدمير للمواقع الأثرية في جميع أنحاء دولة “ليبيا”، بداية من المدن القديمة إلى فن النحت في الصخر القائم منذ فترة ما قبل التاريخ.

                                                                   آثار ليبية

ففي ظل الحكومتين الفعليتين اللتين تدعيان الامساك بالسلطة في البلاد، لا يوجد دستور مكتوب حتى الآن، وليس هناك نظام قانوني مطبق بوضوح وليس هناك حقوق ملكية محددة، أو قوة منظمة للشرطة ولكن توجد العديد من الميليشيات المتناحرة، وظهور الجماعات المتطرفة دينيا، ويجري وقوع المزيد من الأضرار للتراث الحضاري أكثر من الذي حدث بالنسبة للتراث عقب أحداث الثورة في عام 2011 “.

خلال فترة حكم “معمر القذافي” الذي دام لمدة 42 عاما، ظل ينظر إلى التراث الثقافي الليبي من فترة ما قبل دخول الاسلام إلى “ليبيا” على أنه تذكير مؤلم لماضي ليبيا الاستعماري، وبالتالي فقد أهمل لأسباب سياسية. كما أن كل المواقع التراثية تقريبا في “ليبيا” لا تزال تعاني من نقص في عمليات الترميم المستمرة وعدم كفاية نظم تأمين تلك الأماكن. في ظل العديد من التحديات التي تواجها دولة “ليبيا” الجديدة، فإنه ليس من المستغرب أن التراث الحضاري ما زال يعاني من عدم رعاية والحماية كلا من السلطات الحكومية والسكان بشكل عام “.

إرسال القوات الخاصة الروسية من أجل دعم الجنرال الليبي المنشق

يبدو أن “روسيا” قد قامت بإرسال قوات خاصة لقاعدة جوية في غرب “مصر” بالقرب من الحدود مع “ليبيا” في الأيام الأخيرة، وهي خطوة من شأنها زيادة مخاوف “الولايات المتحدة” بشأن زيادة حجم التدخل الروسي في “ليبيا”، وقالت المسؤولين الدبلوماسيين الأمريكان أن: نشر القوات الروسية بهذا الشكل قد يكون جزءا من محاولة لدعم القائد العسكري الليبي “خليفة حفتر”، الذي عانى من نكسة بعد الهجوم الذي حدث على قواته في 3 مارس على يد سرايا الدفاع عن “بنغازي” على منافذ النفط التي تسيطر عليها قواته. كما قال المسؤولون الأمريكيون، الذين تحدثوا لوكالة “رويترز” للأنباء شريطة عدم الكشف عن هوياتهم أن: قوات الولايات المتحدة قد لاحظت على ما يبدو قوات العمليات الخاصة الروسية وطائرات بدون طيار في “سيدي براني” على بعد حوالي 100 كم من الحدود بين “مصر” و”ليبيا”. امتنع الجيش الامريكي عن التعليق، وقال مسؤولون في المخابرات الامريكية عن أن الأنشطة العسكرية الروسية في كثير من الأحيان معقدة بسبب استخدام الروس لوكلاء أو قوات بدون إرتداء الزي الخاص بها.

ليبيا

قدمت مصادر أمنية مصرية مزيدا من التفاصيل، واصفة 22 فردا روسيا من وحدة القوات الخاصة، لكنها امتنعت عن مناقشة مهمتهم. كما أضافوا أن “روسيا” استخدمت أيضا قاعدة مصرية أخرى في أقصى شرق “مرسى مطروح” في أوائل شهر فبراير.كما لم تقم وزارة الدفاع الروسية على الفور بتقديم أي تعليق يوم الاثنين ونفى المسؤولون في “مصر” وجود أي تشكيلات عسكرية روسية على أراضيها. كما قال “تامر الرفاعي المتحدث باسم الجيش المصري “لا يوجد أي جندي أجنبي من أي دولة أجنبية على الأراضي المصرية. فهذه مسألة سيادة”، وقالت المصادر المصرية أن: الطائرة العسكرية الروسية كانت تقل على متنها حوالي ست وحدات عسكرية إلى “مرسى مطروح” قبل أن تواصل الطائرة رحلتها إلى “ليبيا” بعد حوالي 10 أيام؛ ولم يتسن لوكالة أخبار “رويترز” التحقق بشكل مستقل من أي وجود للقوات الروسية أو الطائرات التي بدون طيار أو الطائرات العسكرية في “مصر”.

ونفى المقدم طيار “محمد منصور”، قائد قاعدة “بنينة” الجوية بالقرب من “بنغازي”، أن الجيش الوطني الليبي التابع لـ”حفتر” قد تلقى أي مساعدات عسكرية من “روسيا” أو من الوكلاء العسكريين التابعين للروس، وقال أنه لا توجد قوات أو قواعد روسية في شرق “ليبيا”.