مقتل شخص مشتبه في أنه جاسوس إماراتي في العاصمة الليبية طرابلس

قال النائب العام في ولاية “طرابلس” الليبية أن هناك شخص قد لقى مصرعه قتيلا بعدما أطلق عليه فرد من أفراد المخابرات النار قبل أن يلقى مصرعه هو الآخر.

                                                                              علم ليبيا

كان مواطن إماراتي قد تم إلقاء القبض عليه في عام 2015 في العاصمة الليبية طرابلس على خلفية الاشتباه في تورطه في عملية تجسس قد لقى مصرعه على يد فرد من أفراد المخابرات الليبية قبل أن يلقى الأخير مصرعه أيضا.

من جانبه صرح رئيس قسم التحقيقات “صديق السور” أن الشخص المحتجز قد تم القبض عليه في نوفمبر 2015 وكان ينتظر المحاكمة في الاتهامات التي تم توجيهها له بعلاقته مع شرطة دبي. وقال “السور” أن “هذا الرجل قد ادعى أنه رجل أعمال ولا علاقة له بشرطة “دبي” لكن رجال المخابرات قد وجدوا صورا لبعض المواقع الحساسة على هاتفه المحمول من بينها صورا للسفارة التركية”.

كان النائب العام قد صرح أن” فردا من أفراد المخابرات قد قتل مواطن إماراتي قبل أن يتم قتله هو الآخر على يد قوات الأمن” دون إعطاء تاريخ لهذه الواقعة.

رقيب سابق:

من جانبها أنكرت الشرطة في “دبي” أي علاقة بالرجل المذكور لكنها قالت إن هذا الرجل كان رقيبا في الشرطة الإماراتية وخرج من الخدمة منذ 5 سنوات.

في وقت القاء القض على الشخص المذكور كانت “طرابلس” تحت سيطرة تحالف من الميليشيات والتي اتهمت الدول العربية بأنها تدعم جنرال معادي والذي يسيطر بدوره على شرق ليبيا.

تعيش “ليبيا” في حالة من انعدام القانون والقتال المشتعل منذ الإطاحة بالرئيس السابق “معمر القذافي” من جانب عدد من الحكومات والميليشيات المسلحة والتي يسعى كلا منها للفوز بنصيب من دخل البلاد من النفط.

.